وســط هــدووء يتخلله صوت العصافيـر
ترقــد افكـــاري معلنتة الاستسلام لذالك الهدوء الجميــل
ليبــدأ موســـم الأحــلام الجميـلة المملوءة بمختلف الاساليب
الغريبـة والمشوقـــة
فتتوقف عيناآي وقد أغلقت جفونها
:
لتخبرني انهـا مجرد احلام وخيـــال ..
أشتأأق انا أعبــر عن كل شيء يطيــر في عقلي
لأمسك به وأكتبــه بأوفى صديــق لي
وهو حاسوبــــي ..
كم أعشــقك يا حاســــوبي :.
خلــف صفحــات ذاكرتي
تأتيني صورتك لأنظر إليها متعجب
لمن تلــك الابتسامة المشرقة
ولمن تلك العيناي الجميلتان
نعم انه انـــــا انه انـــــا
مالذي حصل لي لما اصبحت شخصا لا يبتسم الا نادرا ؟!
عندما ارى نفسي ابتســم اشتاق لنفسي في تلك اللحظــات
التي لم اكن أفكــر فيــها الا بكيفية التسلية
لكن من سيعيــد تلك الايام
التي لم أكن فيها سوى شخص بارد المشاعــر
لا تحرك مشاعره اي مشكلة
ولكن الى اين الطريــق
وسط هذا الحريـــق ؟!
الذي يسكــن عقلي وقلبـــي
لم استطيــع اطفاءه لكن من يعلم
قد ينطفأ الحريق عندما يحرق كل شيء ولا يجد ما سيشتعل به
مرة اخرى ..:..



ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق